الأربعاء، 11 فبراير، 2015

استعادة الرغبة الجنسية بعد الولادة

أكمل المقال
banotaastyle

بعد الولادة، وربما أثناء الحمل، تمر السيدة بمراحل مختلفة في علاقتها الحميمة بزوجها فأحيانًا تشعر بالرغبة في ممارسة العلاقة الحميمة وأحيانًا ترغب عن ممارستها، لكن ماذا بعد الولادة؟ أحيانًا ينتظر الزوجان ذلك لتعود العلاقة بينهما كما كانت فمتى يحدث هذا وكيف.

بعد الولادة مباشرة، تبدأ مرحلة النفاس والتي يمتنع فيها الزوجان عن ممارسة العلاقة الحميمة كما في أيام الحيض أو الدورة الشهرية، وربما يمكن الاستمتاع ببعض الممارسات دون العلاقة الكاملة.


أحيانًا يستمر الأمر بعد ذلك بقليل بسبب الإرهاق مع الصغير واضطراب الهرمونات أثناء الرضاعة الطبيعية وغير ذلك.

1.  قاومي رغبتك في عدم ممارسة العلاقة الحميمة في البداية حتى تبدأ رغبتك في الظهور. ولا تمتنعي عنها وتتحججي بحجج مختلفة لزوجك.

2. إن كانت ولادتك طبيعية فستقابلك مشكلة اتساع فتحة المهبل والتي قد لا تصل بك وبزوجك لدرجة الاستمتاع المطلوبة أو التي سبق لكما تجربتها. عليك ممارسة تمارين هيجل لاستعادة عضلات المهبل مرونتها وقوتها.

3.لا تخفي على زوجك ما تشعرين به، لكن لا تعتمدي على تفهمه دائمًا وتظلميه.

4. في أول مرة ستشعرين بعدم راحة وربما بعض الألم فلا تفزعي وتتجنبيها.

5. إن كنت تعانين من جرح في منطقة الحوض والفرج بعد الولادة الطبيعية، فعليك استشارة الطبيب عن الموعد المناسب لممارسة العلاقة الحميمة.

6.  إن كنت ترضعين طبيعيًا، فقد تسبب أقل لمسة خروج بضع قطرات للحليب، فلا تخشي شيئًا طالما لا تشعرين فيه بألم، لكن لا يجب أن يزيد من التدليك.

7.  ربما تشعرين بجفاف المهبل بسبب عدم انتظام الهرمونات، وهو ما قد يسبب بعض الألم، لذلك يجب الانتباه لزيادة فترة المداعبات لزيادة ترطيب المهبل من جهة، ويمكنك استخدام المرطبات الموضعية التي لا تحتوي أي هرمونات.

8.أما لو كانت ولادتك قيصرية، فقد تعانين من مشكلة في الوضع التقليدي بسبب عدم احتمال ثقل على البطن. اختاري أنت وهو أوضاعًا أخرى

9.  إن أقمت مع والدتك بعض الوقت، فلا يجب أن تظلي طويلًا حتى لا تتعودا على البعد بينكما، وبمجرد عودتك، لا يجب أن تفصلا نومكما عن بعضكما البعض أبدًا.

10.تبادلا على الدوام القبلات والعناق طيلة اليوم، وعند النوم، فهذا يسمح بتلامسكما ويزيد من رغبتكما في ممارسة العلاقة الحميمة.