الثلاثاء، 1 ديسمبر، 2015

بالفيديو شرح ليلة الدخلة وكيفية الوصول الى النشوة الكاملة

أكمل المقال
banotaastyle





ليلة الدخلة هي من أهم وأسعد الأيام التي يحلم بها الشاب والفتاة ومنذ الطفولة وعلى مدار كل مرحلة عمرية تسبق هذه الليلة يكبر كل من الشاب والفتاة، وهو يتخيل ويحلم بأدق تفاصيل هذه الليلة.

ومهما اختلفت اهتمامات كل شخص، يظل يرى في هذا اليوم واحة، يلجأ إليها في أوقات الفرح والشدة، الضيق والفرج على حد سواء.



ويزداد الأمر حساسية وخصوصية بالنسبة لهذا الموضوع في مجتمعاتنا الشرقية التي يظل مجرد الحديث عن هذه الليلة، وتفاصيلها من المحرمات التي لا يجب الحديث عنها إلا سراً بين الفتيات وفي أحاديث الشباب، كوسيلة سهلة وسريعة لجلب أكبر كم من المعلومات عن هذه الليلة على مدى مراحل العمر المختلفة، لكن المشكلة هنا هو أن معظم المعلومات التي يتناقلها الشباب والفتيات عن هذه الليلة مغلوطة ومشوهة تخلو من أي حديث علمي موثوق به.

ونقدم في تلك السطور لكل فتاة تقبل على الزواج أو ترغب في التعرف على ليلة الدخلة عن كثب هذا الموضوع المبسط محاولين تصحيح بعض المفاهيم الشائعة الخاطئة، حول تلك الليلة بشكل عملي وطبي ونفسي لتظل ذكري هذه الليلة راسخة في ذهن كل زوج وزوجة طوال العمر.

في مجتمعاتنا وبسبب العادات والتقاليد وطريقة الأفراح التي لا تخلو من الصخب والضوضاء والرقص الكثير، تكون ليلة الدخلة متعبة ومرهقة للغاية، ولا يكاد ينتهي العروسان من الفرح ويختليان ببعضهما إلا وقد نال التعب والإرهاق منهما، لذلك ينصح الدكتور محمود سليمان أخصائي النفسية والعصبية بالتركيز في هذه الليلة على ما يسبق العلاقة الحميمة، فيجب الحرص على انتقاء الكلمات الرقيقة واللطيفة من قبل الزوج للتقرب إلي العروس ومداعبتها لتخفيف الرهبة وتمهيدها نفسيا لتقبل الأمر، وبالتالي نجاح العلاقة الحميمة، حيث يميز المرأة أن شهوتها تتحرك بالعامل النفسي أكثر من الغريزي.

ويضيف الاطباء أن "المداعبة المتبادلة هي أساس العلاقة الممتعة، وهي الطريقة المثالية لإتمام العلاقة الجنسية بشكل مثالي، ولا يقتصر الأمر فقط على المداعبة الحسية، بل واللفظية أيضاً خاصة في ليلة الدخلة حيث تساهم في القضاء على التوتر والاضطراب".

من ناحية أخرى ينصح بعدم الإيلاج الكامل في ليلة الدخلة أو الليلة الأولى، بينما ينصح الشباب بأن يتم ذلك بصورة تدريجية نظراً لضيق عضلات المهبل لدى غالبية الفتيات، وتجدر الإشارة هنا أيضاً إلى أهمية اتخاذ الوضع الطبيعي الأكثر مناسبة وراحة للفتاة العذراء، بحيث تنام الفتاة على ظهرها مع ثني الركبتين ومفصل الفخذين بالكامل للمساعدة على فتح عضلات الحوض، وبالتالي تسهيل عملية الإيلاج، مع ملاحظة ضرورة التوقف لمدة 24 ساعة بعد الإيلاج الأول أو ممارسة الجنس الأولى لتهدأ الفتاة وتتأقلم نفسياً وجسمانياً على الوضع الجديد، وبداية من اليوم الثالث يمكن ممارسة الجنس 2 مرة يوميا حتى تعتاد الزوجة على الممارسة الجنسية، وتبدأ بالاستمتاع به وبعدها يمكن للزوجين ممارسة الجنس بالشكل الطبيعي حسب الرغبة.

وفي الإطار نفسه ينصح بأهمية استكشاف مناطق الإثارة لدى الزوجة من قبل الزوج، والحرص علي إمتاعها ومداعبتها بلطف، فهذا الأمر يزيد من قرب العلاقة ويساعد على تخطي أي توتر أو قلق ويعجل بشعور الزوجة بالمتعة بدلاً من الخوف والرهبة، والأمر نفسه بالنسبة للزوجة التي يجب أن تحرص على أهمية إمتاع زوجها ومحاولة تسهيل الأمر عليه.

هذا الأمر يجعلنا نختم بأهمية تجنب تناول المخدرات ليلة الدخلة، التي لا نحتاجها ليلة الدخلة بناء علي ما تم ذكره من أسلوب علمي للتعامل في تلك الليلة والتي لا تحتاج للكثير من الوقت أو حتى لانتصاب يدوم لساعات قد نلجأ بعدها إلي المستشفي باذلين قصارى جهدنا للتخلص من تلك الأعراض كالإضرار بصحة العضو الذكري، وبالتالي التأثير سلبا على الصحة الجنسية للزوجين بشكل عام.


ومن ناحية أخرى أيضًا لا داعي لتناول الكثير من الأكلات الدسمة الشهيرة باحتوائها على الفسفور، فمن الأفضل ممارسة الجنس على بطن غير ممتلئة.

وأخيراً يمكن لزوجين عصريين متفتحين أن يجتازا مثل هذه الليلة بالكلام الطيب والمشاعر الرقيقة دون الحاجة لأي عوامل مساعدة، فلطالما عاش البشر كذلك دون حاجة لعوامل مساعدة ودون شعور بمشكلة.